المعتمد بن عباد
05-08-2008, 12:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مؤسسها ومديرها جمعة شيخة
نبذة عن المجلة..
مجلة دراسات أندلسية : مجلة علمية مختصة في الدراسات المتعلقة بإسبانيا الإسلامية
تونس : المطبعة المغاربية للطباعة والنشر والإشهار
وضعية المجموعة : ع. 1 (1988) -->
رقم الترتيب : E20 . B3 . 136
مجموع الأعداد 36
http://208.66.70.165/ismemo/media//أندلسية.jpg
مفكرة الإسلام : (http://www.islammemo.cc/culture-and-economy/nafiza/Magalat/2007/06/12/44927.html) صدر مؤخرا العدد الجديد من مجلّة دراسات أندلسيّة وهى المجلّة التونسيّة الوحيدة المُحكَّمة فى الدّراسات المتعلِّقة بإسبانيا الإسلاميّة، أسّسها ويديرها الآن الدكتور جمعة شيخة، الأستاذ المتميّز بالجامعة التونسيّة، وتُعنى بنشر الدّراسات التى تتناول موضوعات ذات صلة دالّة بالأدب العربى فى الحقبة الإسلاميّة بالأندلس، وتصدر مرّتَيْن فى السنة خلال شهرَيْ يناير ويوليو وقد مثّلت هذه المجلّة مرجعًا هامّا لكلّ الباحثين فى الأدب العربيّ الأندلسيّ وفى فكره الفلسفيّ والتاريخيّ.
تضمّنت المجلّة، فى عددها السادس والثلاثين، مجموعة من الدّراسات العلميّة لكُتّاب أكاديميّين من تونس والجزائر واليمن وإسبانيا، من ذلك نذكر مقالا أوّل للدكتور جمعة شيخة صدّر به موضوعات المجلّة موسوما بابن خلدون يبتسم مرّة ويبتهج أخرى لكن يبكى مرّتَيْن حيث جاء المقال بمناسبة الاحتفال بمئويّة وفاة هذا المؤرّخ العربيّ التونسيّ، وكذلك بصدور مُجلّدٍ ضخم فى إسبانيا أشرفت على إصداره مؤسّسة التراث الأندلسى بغرناطة بالاشتراك مع مؤسّسة مانويل لارا وأشرفت على التنسيق العلميّ فيه الباحثة الإسبانية الدكتورة ماريّا خيسوس فيقيرا مُلنس.
وجاء هذا الإصدار الضخم تحت عنوان ابن خلدون- البحر الأبيض المتوسّط فى القرن الرابع عشر ميلادي: أوج الإمبراطوريات وأفولها. وقد علّق الدكتور جمعة شيخة على هذا الإصدار وأبدى فى الغرض عدّة ملاحظات قيّمة حول التحقيقات العديدة الأخرى التى تناولت كتابات الرّجل فجعلته يبتسم مرّة ويبتهج أخرى ويبكى مرّتَيْن، أرجعها الدكتور شيخة إلى الأسباب التالية: ألكثرة الأخطاء وتنوّعها فى مقدّمة التحقيق وفى النصّ الخلدونى ذاته؟ أم لِلْمنهج غير العلميّ الذى اُتّبع فى التحقيق؟ ألكرامة البحث العلمى ونزاهته المهدورتَيْن؟ أم للتسرّع فى إخراج النصّ الخلدونى لغاية تجاريّة واضحة؟كما تناول الدكتور احميدة النيفر قضيّة الأسرة المسلمة فى المغرب الوسيط فى مقال موسوم بالأسرة فى المغرب الإسلامى الوسيط: قراءة فى فتاوى الونشريسي حيث يذهب صاحب المقال إلى التساؤل: هل كان نظام الأسرة فى المغرب الإسلامى الوسيط نظامًا تقليديًّا ضمن مجتمعات عصبيّات مستقرّة لا صلة لها بالاندماج والتطوّر؟ثم ماذا تعنى سلطة فقهاء المالكيّة فى تلك المجتمعات.وهل كانت سلطة تعمل لتسييج الفهم وأنّها ذات منحى ثبوتى فى مواجهة ما يطرحه الواقع من مشاغل؟ وتناولت الدّكتورة مليكة بوراوى من جامعة عنّابة فى مقالها البناء الوصفيّ فى شعر ابن حمديس الصقلّي مسألةَ تجدّد النصّ الأدبى بفعل تجدّد آليات قراءاته، حيث ركّزت على أنّ تجدّد هذه الآليات القرائيّة يساهم فى تجدّد فهم النصّ القديم وانفتاحه على قارئ اليوم وتناولت فى مقالها بالخصوص إشكالية هامّة فى البناء الوصفى فى شعر ابن حمديس الصقلّى مفادها:
كيف كان الشاعر يرسم معالم وصفه؟وهل كان ينتهج خطّة معيّنة فى بنائه للنصّ الشعرى الوصفيّ؟ولقد حفل العدد بالعديد من المقالات الهامة والمتميزة.
مؤسسها ومديرها جمعة شيخة
نبذة عن المجلة..
مجلة دراسات أندلسية : مجلة علمية مختصة في الدراسات المتعلقة بإسبانيا الإسلامية
تونس : المطبعة المغاربية للطباعة والنشر والإشهار
وضعية المجموعة : ع. 1 (1988) -->
رقم الترتيب : E20 . B3 . 136
مجموع الأعداد 36
http://208.66.70.165/ismemo/media//أندلسية.jpg
مفكرة الإسلام : (http://www.islammemo.cc/culture-and-economy/nafiza/Magalat/2007/06/12/44927.html) صدر مؤخرا العدد الجديد من مجلّة دراسات أندلسيّة وهى المجلّة التونسيّة الوحيدة المُحكَّمة فى الدّراسات المتعلِّقة بإسبانيا الإسلاميّة، أسّسها ويديرها الآن الدكتور جمعة شيخة، الأستاذ المتميّز بالجامعة التونسيّة، وتُعنى بنشر الدّراسات التى تتناول موضوعات ذات صلة دالّة بالأدب العربى فى الحقبة الإسلاميّة بالأندلس، وتصدر مرّتَيْن فى السنة خلال شهرَيْ يناير ويوليو وقد مثّلت هذه المجلّة مرجعًا هامّا لكلّ الباحثين فى الأدب العربيّ الأندلسيّ وفى فكره الفلسفيّ والتاريخيّ.
تضمّنت المجلّة، فى عددها السادس والثلاثين، مجموعة من الدّراسات العلميّة لكُتّاب أكاديميّين من تونس والجزائر واليمن وإسبانيا، من ذلك نذكر مقالا أوّل للدكتور جمعة شيخة صدّر به موضوعات المجلّة موسوما بابن خلدون يبتسم مرّة ويبتهج أخرى لكن يبكى مرّتَيْن حيث جاء المقال بمناسبة الاحتفال بمئويّة وفاة هذا المؤرّخ العربيّ التونسيّ، وكذلك بصدور مُجلّدٍ ضخم فى إسبانيا أشرفت على إصداره مؤسّسة التراث الأندلسى بغرناطة بالاشتراك مع مؤسّسة مانويل لارا وأشرفت على التنسيق العلميّ فيه الباحثة الإسبانية الدكتورة ماريّا خيسوس فيقيرا مُلنس.
وجاء هذا الإصدار الضخم تحت عنوان ابن خلدون- البحر الأبيض المتوسّط فى القرن الرابع عشر ميلادي: أوج الإمبراطوريات وأفولها. وقد علّق الدكتور جمعة شيخة على هذا الإصدار وأبدى فى الغرض عدّة ملاحظات قيّمة حول التحقيقات العديدة الأخرى التى تناولت كتابات الرّجل فجعلته يبتسم مرّة ويبتهج أخرى ويبكى مرّتَيْن، أرجعها الدكتور شيخة إلى الأسباب التالية: ألكثرة الأخطاء وتنوّعها فى مقدّمة التحقيق وفى النصّ الخلدونى ذاته؟ أم لِلْمنهج غير العلميّ الذى اُتّبع فى التحقيق؟ ألكرامة البحث العلمى ونزاهته المهدورتَيْن؟ أم للتسرّع فى إخراج النصّ الخلدونى لغاية تجاريّة واضحة؟كما تناول الدكتور احميدة النيفر قضيّة الأسرة المسلمة فى المغرب الوسيط فى مقال موسوم بالأسرة فى المغرب الإسلامى الوسيط: قراءة فى فتاوى الونشريسي حيث يذهب صاحب المقال إلى التساؤل: هل كان نظام الأسرة فى المغرب الإسلامى الوسيط نظامًا تقليديًّا ضمن مجتمعات عصبيّات مستقرّة لا صلة لها بالاندماج والتطوّر؟ثم ماذا تعنى سلطة فقهاء المالكيّة فى تلك المجتمعات.وهل كانت سلطة تعمل لتسييج الفهم وأنّها ذات منحى ثبوتى فى مواجهة ما يطرحه الواقع من مشاغل؟ وتناولت الدّكتورة مليكة بوراوى من جامعة عنّابة فى مقالها البناء الوصفيّ فى شعر ابن حمديس الصقلّي مسألةَ تجدّد النصّ الأدبى بفعل تجدّد آليات قراءاته، حيث ركّزت على أنّ تجدّد هذه الآليات القرائيّة يساهم فى تجدّد فهم النصّ القديم وانفتاحه على قارئ اليوم وتناولت فى مقالها بالخصوص إشكالية هامّة فى البناء الوصفى فى شعر ابن حمديس الصقلّى مفادها:
كيف كان الشاعر يرسم معالم وصفه؟وهل كان ينتهج خطّة معيّنة فى بنائه للنصّ الشعرى الوصفيّ؟ولقد حفل العدد بالعديد من المقالات الهامة والمتميزة.