الفارس الملثم
07-26-2008, 12:01 PM
السبب الحقيقي في ضياع الأندلس و من المسؤول
ان المتأمل في تاريخ يجد تناقضات عجيبة و غريبة , و حيث أنني كنت أعكف على قراءة كتاب معالم تاريخ المغرب و الأندلس للدكتور حسين مؤنس , فقد شدني هذا الكتاب بتفصيله الرائع و نقده الضمني لمسرى الأحداث, هذا الكتاب ليس مملا كبعض الكتب فهو يجعلك شيئا ما تاءها بين معارفك و أصدقاءك تفكر فقط في الأسباب لاتخاد القرارات الصائبة و التي يمكن بها انقاذ الاندلس من ارغونة و القشتاليين وليون ثم البرتغال شيء معقد حقيقة اسوء من أي تاريخ شهدته بقعة في الأرض , المدن تسترد و تفقد مرات و مرات فيصبح المرأ تائها بين الأحداث, لكن السؤال الذي يطرح نفسه من المسؤول عن فقدان الأندلس هل اهل المغرب او العثمانيون او المسلمون كافة....؟
بعد آستقرائي للأحداث سنوات طويلة من الزمن وجدت بما لا يدع مجالا للشك أن المسؤولين هم الاندلسيون أنفسهم فالأمة التي تستورد النصر من اخوانها لا تستحق البقاء فقد رأينا الاستغاثة بالمرابطين مرتين و الموحدين ثم العثمانيين و دولة الحفصيين و المرنيين, الاندلسيون يريدون من هؤلاء ان يحرروهم من القوط ثم تعود الجيوش الى بلادها باسم الاخوة في الدين وتقوم القلاقل بين من يرث الحكم , فيستعين الاخ بالنصارى على حساب اخيه ليبقى حاكما فيصبح بعد ذلك تابعا لارغون او قشتالة يحضر اجتماعهم حتى ياتي اليوم اليقين و يغيرون عليهم وياسرون من يريدون و يسبون من يشاؤون, ثم يستغيثون مرة اخرى باخوانهم في العقيدة سامحوني اذا قلت لكم ان الاندلسيين كانو معروفون بخسة النفس و عدم الثبات على اي اتجاه و لن نكون أرحم عليهم من الله عز و جل الذي جعلهم ينقرضون كالديناصورات لان الاخ ياكل اخاه و لا يرحمه و يطلب العون بعد ذلك و كما قيل اكلت يوم أكل الثور الابيض , لكن لماذا كانوا كذلك لكن صدق من قال من عاشر قوما اربعين ليلة صار منهم (اخلاق النصارى), الاندلسيون كانوا يعتبرون انفسهم اهل رقي و حضارة يستمتعون بالحياة و النساء و الخمور كما خلدتها أشعارهم و لبس الحرير و التباهي امام الامم لكن هناك استثناءات من الاندلسيين الذين اصابهم القرف من الحياة الاجتماعية فاصبح المقياس كم عندك من المال و الضيعات و كم تملك من الجواهر و الجواري, و هذا الذي جعل بعض الزهاد يصلون حتى شنقيط بكتبهم و ابحاثهم هاربين من هذا الجو العفن المليء بالاغتيالات و الاحتقان الاجتماعي و الذي لا يخرج من مصيبة الا و سقط في مثلها, لم ارى مثلهم مجتمعا ممزقا كما كانوا عليه, اريد ان اضع اختصارا لهذا الوجع و اقول ان هذه البلاد تحتاج رجلا صاحب قبضة حديدية لا يرحم عندما يكون هناك اختلاف في امر يهم الاسلام و المسلمين اخذا بعقيدة الولاء و البراء بين ناصيته حازما مهيبا يجل العلماء و يستمع لرايهم و من يريد الخروج عن الطاعة يطبق فيه حد الله, لانه يريد ان يشق صف المسلمين , و الاندلس عرفت مثلهم كعبدالرحمان الداخل و الناصر و المنصور ابن ابي عامر, هناك نقطة ثانية و هي معركة العقاب و كيف لمعركة واحدة قررت ان تحسم الكفة لصالح النصارى لي عودة بالتفصيل المرة القادمة ان شاء الله....
ان المتأمل في تاريخ يجد تناقضات عجيبة و غريبة , و حيث أنني كنت أعكف على قراءة كتاب معالم تاريخ المغرب و الأندلس للدكتور حسين مؤنس , فقد شدني هذا الكتاب بتفصيله الرائع و نقده الضمني لمسرى الأحداث, هذا الكتاب ليس مملا كبعض الكتب فهو يجعلك شيئا ما تاءها بين معارفك و أصدقاءك تفكر فقط في الأسباب لاتخاد القرارات الصائبة و التي يمكن بها انقاذ الاندلس من ارغونة و القشتاليين وليون ثم البرتغال شيء معقد حقيقة اسوء من أي تاريخ شهدته بقعة في الأرض , المدن تسترد و تفقد مرات و مرات فيصبح المرأ تائها بين الأحداث, لكن السؤال الذي يطرح نفسه من المسؤول عن فقدان الأندلس هل اهل المغرب او العثمانيون او المسلمون كافة....؟
بعد آستقرائي للأحداث سنوات طويلة من الزمن وجدت بما لا يدع مجالا للشك أن المسؤولين هم الاندلسيون أنفسهم فالأمة التي تستورد النصر من اخوانها لا تستحق البقاء فقد رأينا الاستغاثة بالمرابطين مرتين و الموحدين ثم العثمانيين و دولة الحفصيين و المرنيين, الاندلسيون يريدون من هؤلاء ان يحرروهم من القوط ثم تعود الجيوش الى بلادها باسم الاخوة في الدين وتقوم القلاقل بين من يرث الحكم , فيستعين الاخ بالنصارى على حساب اخيه ليبقى حاكما فيصبح بعد ذلك تابعا لارغون او قشتالة يحضر اجتماعهم حتى ياتي اليوم اليقين و يغيرون عليهم وياسرون من يريدون و يسبون من يشاؤون, ثم يستغيثون مرة اخرى باخوانهم في العقيدة سامحوني اذا قلت لكم ان الاندلسيين كانو معروفون بخسة النفس و عدم الثبات على اي اتجاه و لن نكون أرحم عليهم من الله عز و جل الذي جعلهم ينقرضون كالديناصورات لان الاخ ياكل اخاه و لا يرحمه و يطلب العون بعد ذلك و كما قيل اكلت يوم أكل الثور الابيض , لكن لماذا كانوا كذلك لكن صدق من قال من عاشر قوما اربعين ليلة صار منهم (اخلاق النصارى), الاندلسيون كانوا يعتبرون انفسهم اهل رقي و حضارة يستمتعون بالحياة و النساء و الخمور كما خلدتها أشعارهم و لبس الحرير و التباهي امام الامم لكن هناك استثناءات من الاندلسيين الذين اصابهم القرف من الحياة الاجتماعية فاصبح المقياس كم عندك من المال و الضيعات و كم تملك من الجواهر و الجواري, و هذا الذي جعل بعض الزهاد يصلون حتى شنقيط بكتبهم و ابحاثهم هاربين من هذا الجو العفن المليء بالاغتيالات و الاحتقان الاجتماعي و الذي لا يخرج من مصيبة الا و سقط في مثلها, لم ارى مثلهم مجتمعا ممزقا كما كانوا عليه, اريد ان اضع اختصارا لهذا الوجع و اقول ان هذه البلاد تحتاج رجلا صاحب قبضة حديدية لا يرحم عندما يكون هناك اختلاف في امر يهم الاسلام و المسلمين اخذا بعقيدة الولاء و البراء بين ناصيته حازما مهيبا يجل العلماء و يستمع لرايهم و من يريد الخروج عن الطاعة يطبق فيه حد الله, لانه يريد ان يشق صف المسلمين , و الاندلس عرفت مثلهم كعبدالرحمان الداخل و الناصر و المنصور ابن ابي عامر, هناك نقطة ثانية و هي معركة العقاب و كيف لمعركة واحدة قررت ان تحسم الكفة لصالح النصارى لي عودة بالتفصيل المرة القادمة ان شاء الله....