thehistory
10-25-2008, 03:44 PM
من المعلوم ان ملوك الطوائف كانوا احد معاول الهدم التي نقضت بلاد الاندلس وان اغلبهم كانت نهاياتهم أليمة ومفجعة ، الا ان تلك النهايات لم توصف وتنقل لنا بالقدر الكافي الذي نقلت لنا به اخبار المعتمد ابن عباد الذي سار بحديث نكبته وآله الركبان ، وقد يكون ذلك بسبب الاعمال العظيمه التي قام بها المعتمد من استقدام المرابطين لنصرة الاندلس و بطولاته اللتي شهد بها التاريخ في معركة الزلاقة .. وهنا يصف ابن اللبانه وهو احد خاصة المعتمد ابن عباد حال احد ابناء المعتمد في المنفى عندما رأه ينفخ الفحم وهو يعمل في دكان للصياغة فقال :
شكاتنا لك يا فخر العلا عظمت
والرزء يعظم ممن قدره عظما
طوقت من نائبات الدهر مخنقة
ضاقت عليك وكم طوقتنا نعما
وعاد طــوقك في دكـان قـارعة
من بعد ما كنت بقصر حكى ارما
صرفت في ألة الصواغ أنمـــلة
لم تدر الا الندى والسيف والقلما
يدا عهدتك للتقبيل تبسطها
فتستقل الثريا ان تكون فما
يا صائغا كانت العليا تصاغ له حليا
.. وكان عليه الحلي منتظما
للنفخ في الصور هول ما حكاه سوى
هول رأيتك فيه تنفخ الفحما
وددت اذ نضرت عيني اليك به
لو أن عيني تشكو قبل ذاك عمى
ما حطك الدهر لما حط عن شرف
ولا تحيف من اخلاقك الكرما
لح في العلا كوكبا ان لم تلح قمرا
وقم بها ربوة ان لم تقم علما
اصبر فربما احمدت عاقبة
من يلزم الصبر يحمد غب ما لزما
والله لو انصفتك الشهب لانكسفت
ولو وفى لك دمع الغيث لانسجما
ابكى حديثك حتى الدر حين غدا
يحكيك رهطا وألفاظا ومبتسما
منقول عن نفح الطيب ج 4 ص 97
ط دار صادر - بيروت
شكاتنا لك يا فخر العلا عظمت
والرزء يعظم ممن قدره عظما
طوقت من نائبات الدهر مخنقة
ضاقت عليك وكم طوقتنا نعما
وعاد طــوقك في دكـان قـارعة
من بعد ما كنت بقصر حكى ارما
صرفت في ألة الصواغ أنمـــلة
لم تدر الا الندى والسيف والقلما
يدا عهدتك للتقبيل تبسطها
فتستقل الثريا ان تكون فما
يا صائغا كانت العليا تصاغ له حليا
.. وكان عليه الحلي منتظما
للنفخ في الصور هول ما حكاه سوى
هول رأيتك فيه تنفخ الفحما
وددت اذ نضرت عيني اليك به
لو أن عيني تشكو قبل ذاك عمى
ما حطك الدهر لما حط عن شرف
ولا تحيف من اخلاقك الكرما
لح في العلا كوكبا ان لم تلح قمرا
وقم بها ربوة ان لم تقم علما
اصبر فربما احمدت عاقبة
من يلزم الصبر يحمد غب ما لزما
والله لو انصفتك الشهب لانكسفت
ولو وفى لك دمع الغيث لانسجما
ابكى حديثك حتى الدر حين غدا
يحكيك رهطا وألفاظا ومبتسما
منقول عن نفح الطيب ج 4 ص 97
ط دار صادر - بيروت