عبْد العَزيز المَاجدْ
04-15-2008, 11:46 PM
السلام عليكم ورحمة اللـــــــه وبركاته
الحديث عن الاندلس الحبيبة دائما يذكرنا بما فات من ماضي مجيد وتاريخ مشرق
وحضارة باقية تدل على قوة الإسلام وعلى مدى إقتران محبة الله أولا بتوفيقه
فآباءنا وأجدادنا في الأندلس الضائع أسأل الله أن يرده إلينا كي تقر أعيننا
هم رجال أحبوا الله وأحبوا الجهاد وأحبوا تطهير الدنيا من الشرك والكفر
فوهبهم الله من الهيبة والعظمة ماأرعب عدوهم ... أما حينما أداروا وجوههم
إلى الدنيا وشهواتها الفانية حدث ماحدث من ضياع وذل وتعذيب وتشريد
أسأل الله أن يجعلنا من السعداء دائما ... فالسعيد من أتعظ بغيره والشقي من أتعظ بنفسه
ولا حول ولا قوة إلا بالله ... ولا غالب إلا اللــــــه ...
.................................................. .............................................
مالذي تعنيه ...الأندلس ؟؟؟
عندما تقرأ في كتاب ما كلمة الأندلس ، أو عندما يذكر أحدهم أمامك كلمة الأندلس فإنه أول ما يتبادر إلى ذهنك ثلاثة أشخاص هم :موسى بن نصير ، طارق بن زياد ، عبدالرحمن الداخل رحمهم الله .
ولكن الأندلس لمعوا بها الآف الرجال الذين سطروا البطولات في ساحات القتال واستطاعوا أن يروضوا الوحوش الهمجية من نصارى اوروبا آنذاك التي تخلو من القيم والمبادئ السامية عكس المسلمون وقادتهم الذين استطاعوا بعدلهم وعهدهم ووعدهم أن يتسببوا في دخول مئات نصارى الأندلس إلى الإسلام لما رأوه من العدل والتعامل اللطيف الذي هو أساس ديننا الإسلام .
فمن هؤلاء الرجال لاننسى أبداً
أبناء وأحفاد عبدالرحمن الداخل الذين حكموا الأندلس بالعدل والحزم والرفق ، أيضاً لاننسى عصر سيادة قرطبة والذي بدأ بإبتداء عهد عبدالرحمن الناصر سنة 300 ﻫ ومن ثمّ ابنه الحكم المستنصر والذي ولى هذا بعد مماته ابنه هشام المؤيد الذي يبلغ من العمر 11 سنة والذي تولى الوصاية عليه الحاجب المنصور محمد بن أبي عامر هذا الحاجب هو المجهول لدى الأغلبية الذي تدرج في المناصب إلى أن أستأثر بحكم الأندلس فمن أكّارا يحمل أمتعة الناس إلى حاكم للأندلس فهذه هي الهمة ، فكانت حياة الحاجب المنصور كلها جهاد حكم أكثر من 27 عاماً خاض فيها أكثر من 50 معركة لم يهزم بواحدة قط ، أصاب النصارى المعادين بالفزع والهلع ، صال وجال في بلادهم إلى أن جاءوا إليه يتعهدون له ويطلقون الوعود معلنين الإستسلام والخضوع التام وآداء الجزية له صاغرين ، وخلفه ابنه عبدالملك المظفر فسار على نهج أبيه من الحزم والرفق ومحاربة النصارى المتمردين ، ثم جاءت الكارثة الحقيقية التي أعلنت البداية لنهاية الأندلس فبعد ممات المظفر خلفه أخاه عبدالرحمن شنجول الذي هيّج عليه عامة الشعب والأمويين عندما أعلن نفسه ولي عهد الخليفة الأموي هشام المؤيد فثار عليه الأمويون فقتلوه ، فقامت في جميع أرجاء الأندلس دويلات الطوائف سنة 399 التي بدأت لكي تعلن نهاية الأندلس الفقيد .
ويذكر التاريخ لنا حامد الزغبي الذي يجهله الكثيرون ومنهم أنا كنت ، فهو من المقاتلين الذين دافعوا عن مدينة مالقة رفض أن يستسلم هو ، أو أن يسلّم المدينة فأعلن مقاومته للعدو واستجاب له رجال كثيرون فأخذوا يدفعون له الأموال الطائلة ويغرونه فقال مقولة الأبطال :
(( إني تسلّمت المدينة لأحميها لا لإأسلّمها ))
فاستشهد هو ومن معه رحمهم الله جميعا .
ايضاً هناك بطل عظيم هو الأمير موسى بن أبي الغسان الذي أعلن بأن الموت في سبيل الله خيراً من أن يرى الوطن تدوسه أقدام النصارى الأعداء فحمل ومن معه عبء الدفاع عن غرناطة آخر ممالك الأندلس وبايعه المسلمين على الموت في سبيل الله ، فجاهد واستبسل إلى آخر لحظة في حياته فاستشهد رحمه الله هو ومن معه من الأبطال.
وربما كان هناك الكثير من قصص الأبطال الذي أخطأ التاريخ في حقهم بعدم ذكر مواقفهم .
والتي بالتأكيد اتركها لكم لتنفظوا الغبار عنها ولتتحدثوا بها في منتدانا أن شاء الله
الحديث عن الاندلس الحبيبة دائما يذكرنا بما فات من ماضي مجيد وتاريخ مشرق
وحضارة باقية تدل على قوة الإسلام وعلى مدى إقتران محبة الله أولا بتوفيقه
فآباءنا وأجدادنا في الأندلس الضائع أسأل الله أن يرده إلينا كي تقر أعيننا
هم رجال أحبوا الله وأحبوا الجهاد وأحبوا تطهير الدنيا من الشرك والكفر
فوهبهم الله من الهيبة والعظمة ماأرعب عدوهم ... أما حينما أداروا وجوههم
إلى الدنيا وشهواتها الفانية حدث ماحدث من ضياع وذل وتعذيب وتشريد
أسأل الله أن يجعلنا من السعداء دائما ... فالسعيد من أتعظ بغيره والشقي من أتعظ بنفسه
ولا حول ولا قوة إلا بالله ... ولا غالب إلا اللــــــه ...
.................................................. .............................................
مالذي تعنيه ...الأندلس ؟؟؟
عندما تقرأ في كتاب ما كلمة الأندلس ، أو عندما يذكر أحدهم أمامك كلمة الأندلس فإنه أول ما يتبادر إلى ذهنك ثلاثة أشخاص هم :موسى بن نصير ، طارق بن زياد ، عبدالرحمن الداخل رحمهم الله .
ولكن الأندلس لمعوا بها الآف الرجال الذين سطروا البطولات في ساحات القتال واستطاعوا أن يروضوا الوحوش الهمجية من نصارى اوروبا آنذاك التي تخلو من القيم والمبادئ السامية عكس المسلمون وقادتهم الذين استطاعوا بعدلهم وعهدهم ووعدهم أن يتسببوا في دخول مئات نصارى الأندلس إلى الإسلام لما رأوه من العدل والتعامل اللطيف الذي هو أساس ديننا الإسلام .
فمن هؤلاء الرجال لاننسى أبداً
أبناء وأحفاد عبدالرحمن الداخل الذين حكموا الأندلس بالعدل والحزم والرفق ، أيضاً لاننسى عصر سيادة قرطبة والذي بدأ بإبتداء عهد عبدالرحمن الناصر سنة 300 ﻫ ومن ثمّ ابنه الحكم المستنصر والذي ولى هذا بعد مماته ابنه هشام المؤيد الذي يبلغ من العمر 11 سنة والذي تولى الوصاية عليه الحاجب المنصور محمد بن أبي عامر هذا الحاجب هو المجهول لدى الأغلبية الذي تدرج في المناصب إلى أن أستأثر بحكم الأندلس فمن أكّارا يحمل أمتعة الناس إلى حاكم للأندلس فهذه هي الهمة ، فكانت حياة الحاجب المنصور كلها جهاد حكم أكثر من 27 عاماً خاض فيها أكثر من 50 معركة لم يهزم بواحدة قط ، أصاب النصارى المعادين بالفزع والهلع ، صال وجال في بلادهم إلى أن جاءوا إليه يتعهدون له ويطلقون الوعود معلنين الإستسلام والخضوع التام وآداء الجزية له صاغرين ، وخلفه ابنه عبدالملك المظفر فسار على نهج أبيه من الحزم والرفق ومحاربة النصارى المتمردين ، ثم جاءت الكارثة الحقيقية التي أعلنت البداية لنهاية الأندلس فبعد ممات المظفر خلفه أخاه عبدالرحمن شنجول الذي هيّج عليه عامة الشعب والأمويين عندما أعلن نفسه ولي عهد الخليفة الأموي هشام المؤيد فثار عليه الأمويون فقتلوه ، فقامت في جميع أرجاء الأندلس دويلات الطوائف سنة 399 التي بدأت لكي تعلن نهاية الأندلس الفقيد .
ويذكر التاريخ لنا حامد الزغبي الذي يجهله الكثيرون ومنهم أنا كنت ، فهو من المقاتلين الذين دافعوا عن مدينة مالقة رفض أن يستسلم هو ، أو أن يسلّم المدينة فأعلن مقاومته للعدو واستجاب له رجال كثيرون فأخذوا يدفعون له الأموال الطائلة ويغرونه فقال مقولة الأبطال :
(( إني تسلّمت المدينة لأحميها لا لإأسلّمها ))
فاستشهد هو ومن معه رحمهم الله جميعا .
ايضاً هناك بطل عظيم هو الأمير موسى بن أبي الغسان الذي أعلن بأن الموت في سبيل الله خيراً من أن يرى الوطن تدوسه أقدام النصارى الأعداء فحمل ومن معه عبء الدفاع عن غرناطة آخر ممالك الأندلس وبايعه المسلمين على الموت في سبيل الله ، فجاهد واستبسل إلى آخر لحظة في حياته فاستشهد رحمه الله هو ومن معه من الأبطال.
وربما كان هناك الكثير من قصص الأبطال الذي أخطأ التاريخ في حقهم بعدم ذكر مواقفهم .
والتي بالتأكيد اتركها لكم لتنفظوا الغبار عنها ولتتحدثوا بها في منتدانا أن شاء الله