thehistory
10-27-2008, 01:57 PM
في سنة 498 هـ مرض امير المسلمين يوسف ابن تاشفين واشتدت به العلة واستمر يعاني من مرضة ويضعف شيئا فشيئا حتى توفي في مستهل المحرم من سنة 500 هـ بمراكش عن عمر يناهز المائة عام بعد ان وصلت الدولة المرابطية الكبرى الى ذروة عظمتها وقوتها ، وكان لوفاته وقع عظيم في المغرب والاندلس ورثاه جماعة من الشعراء ومنهم الشاعر ابوبكر ابن سوار حين قال :
ملك الملوك ماتركت لعامل
عملا من التقوى يشارك فيه
يا يوسف ما انت الا يوسفٌ
والكل يعقوب بما تطويه
اسمع امير المسلمين وناصر الدين الذي بنفوسنا نفديه
جوزيت خيرا عن رعيتك التي
لم ترض فيها غير ما يرضيه
وصل الجهاد الى الجهاد موفقا
حتم القضاء بكل ما تقضيه
متواضعا لله مظهر دينه
في كل ما يبديه ويخفيه
وقد ترك امير المسلمين يوسف ابن تاشفين عند وفاته رحمه الله امبراطورية من اعظم الامبراطوريات التي حكمها الاسلام تشتمل على قطرين من اعظم الاقطار هما المغرب والاندلس .
ملك الملوك ماتركت لعامل
عملا من التقوى يشارك فيه
يا يوسف ما انت الا يوسفٌ
والكل يعقوب بما تطويه
اسمع امير المسلمين وناصر الدين الذي بنفوسنا نفديه
جوزيت خيرا عن رعيتك التي
لم ترض فيها غير ما يرضيه
وصل الجهاد الى الجهاد موفقا
حتم القضاء بكل ما تقضيه
متواضعا لله مظهر دينه
في كل ما يبديه ويخفيه
وقد ترك امير المسلمين يوسف ابن تاشفين عند وفاته رحمه الله امبراطورية من اعظم الامبراطوريات التي حكمها الاسلام تشتمل على قطرين من اعظم الاقطار هما المغرب والاندلس .