المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال محير


أريوس
12-09-2008, 01:18 AM
تحية إفريقية خالصة
لدي سؤال اخواني سؤال حيرني كثيرة وبالاحرى اسئلة كثيرة لم اجد لها جواب حتى لو وجدت بعض الاشخاص الذين يعطونني بعض المواقف العاطفية لا غير لكن بعيدة عن النمط الجدلي الذي اسس له افارقة الشمال واخوانهم في اليونان.

هناك اسطورة محكية بشكل كثير واستسمح على التشبيه او التلصيق لكن هو راي ويجب ان يحترم وانا هنا بصدد التحدث عن اسطورة طارق بن زياد

طارق هذا يقال انه بربري وتم تبديل الاسم الى أنه امازيغي والتخلي عن الاسم الاخر التقزيمي خوفا من نار الامازيغ التي هي خامدة في الشمال لا محال فيها.
واسئلتي هي كالتالي.

كيف لنا ان نصدق ان طارق يتكلم اللغة العربية والتي اطلق عنانها في خطبة الاستعمار وهو بربري لا علاقة له بها .

كيف لنا ان نصدق علاقة موسى بن نصير بطارق رغم ان طارق بينه وبين العرب عداوة احتلال ارض

وكيف لموسى ان يأثر على طارق في الهجوم على الضفة الاخرى في وقت وجيز وكيف لطارق ان وصل ان اقنع البربر بالاسلام عساك ان يجمعهم لالاف في جيشه وفي وقت وجيز

واين كان العرب ايامها حتى كلف طارق ونحن نعلم ان التاريخ يقول بان الامويين في تلك الفترة كانوا يطاوعون نصف الكون.

هل لدينا هنا اجوبة

أريوس
12-10-2008, 06:00 PM
لا جواب لحد الان

:confused:

المعتمد بن عباد
12-12-2008, 07:40 PM
اخي أريوس
تحية طيبة وبعد.. نحن لا يهمنا النسب.. او الفرع الذي ينسل منه طارق
وذكر كلام الحبيب المصطفى صلى الله علية وسلم
كلنا لادم وادم من تراب
اما العلاقة بين طارق وموسى فلا علم لي بها..
قرائة سريعه ولمحة بسيطه عن الطارق وموسى بن نصير وعقبة بن نافع
اما اللغة فربما كانت باللغة العربية واكاد اجزم انها باللغة العربية
لان الموخون العرب لم يذكروا شيء عن هذة النقط والتي لا تكون عائق..


لمحة عن طارق وخطبتة...

خطبة طارقِ بْنِ زيادٍ رحمه اللّه تعالى


قام طارق بن زياد خطيباً في أصحابه، فحَمِدَ اللّه وأثنى عليه بما هو أهله ثم حثّ المسلمين على الجهاد ورَغَّبهم ثم قال:

أيها الناس، أين المَفَرُّ؟ البحرُ من ورائكم، والعدوُّ أمامَكم وليس لكم واللَّهِ إلا الصدقُ والصَبْرُ. واعلموا أنكم في هذه الجزيرة أَضْيَعُ من الأيتام في مَأْدُبَةِ اللِّئام، وقد اسْتَقْبَلَكم عدوّكم بِجَيْشِهِ وأَسْلِحَتِهِ، وأَقْواتُه موفورةٌ ، وأنتم لا وَزَرَ لكم إلا سيوفُكم ولا أقواتَ إلا ما تَسْتَخْلِصُونَه من أيدِي عدوِّكم، وإِن امْتَدِّتْ بكم الأيامُ على افتقارِكم ولم تُنْجِزوا لكم أمراً ذهبتْ رِيحُكم، وتَعَوّضَتِ القلوبُ من رُعْبِها منكم الجَرَاءَةَ عليكم، فادفعوا عن أنفسكم خُذْلانَ هذه العاقبة من أمركم بِمُنَاجَزَةِ هذا الطاغية.
المصادر
1- نفح الطيب للمَقَّري: 1/240.
2 - جمهرة خُطب العرب: 1/314.

ترجمة طارق بن زياد :

هو طارقُ بن زياد، فاتحُ الأنْدَلُسِ. ولد سنةَ 50هـ، أصلُه من البربر، أَسلم على يد موسى بن نُصَيْرٍ ، فكان من أشدِّ رجاله، ولما تم لِموسى فتح طَنْجَةَ ولّى عليها طارقاً سنة 89هـ، فأقام فيها إلى أوائل سنة 92هـ، فجهّز موسى جيشاً قدره سبعة آلاف جنديّ معظمهم من البربر لغَزْو الأندلس وفتحِها، وولّى طارقا قيادتهم، فنزل بهم البحر واستولى على الجبل (جبل طارق) وفتح حصن "قَرْطَاجَنَةَ" ولما علم طارق بقدوم جيشٍ للأعداء كبيرٍ يقوده الملك "لُذَرِيقُ " طلب من موسى تعزيزا فأرسل له خمسةَ آلاف جندي، فأعدَّ طارق جيشه وألقى خطبته المشهورة وحارب الملك "لذريقَ " فقتله، ثم تَغَلْغَلَ في أرض الأندلس وافتتح "إشْبِيلِيَةَ" و"إستجَـةَ" وأرسـل من استولى على "قُرْطُبَةَ" و"مَالَقَـةَ"، ثم فتـح "طُلَيْطَلَةَ" عاصِمةَ الأندلس. تُوُفِّي طارقٌ بن زيادٍ سنة 102هـ.




أ ـ شرح المفردات

الكلمة
معناها
حَثَّ فلانا على الشيء (-ُ)
: حَضَّه وأَعْجَلَه عليه، المصدر: حَثّ.

رَغِبَ في الشيء (-َ)
: أَراده. ورّغب فلانا في الشيء: جعله يرغَب فيه ويطلبه.


: تقول: رغّبني أبي في اللغة العربية، ورغَّبني صديقي في تَعَلُّمِ قيادة السيارة.


: وضده : رَغِبَ عنه : أي أعرض عنه ولم يطلبه.


فَـرَّ (-ِ)
: هرب، المصدر: فِرار. المفَر : المَلْجأ يُفَرُّ إليه.

ضاع الشيء (-)
: فقِد، اسم الفاعل : ضائِع، واسم التفضيل : أضْيَع.

اليتـيم
: الصغير الفاقد الأبِ فإذا بلغ زال عنه هذا الوصف، ج أيتامٌ ويَتَامَى.

المَـأدُبَة
: الطعام يُصْنَع لدَعْوة. ج مَآدِبُ.

اللّئِـيم
: البخيل الدنيء النفس. ج لِئَامٌ .

الجـيش
: معروف. ج جُيُوش.

السِّلاح
: اسم جامع لآلة الحرب. ج أسْلِحَةٌ .

القُـوت
: ما يقوم به بدن الإنسان من الطعام، ج أقْواتٌ . يقال : ما عنده قوتُ ليلةٍ .

مَوْفُـور
: تام غير منقوصٍ.

ا لـوَزَرُ
: المَـلجأ.

اسْتَخْلَصَ الشيء
: المراد به هنا : اِنْتَزَعَه، أخذه.

امـتدَّ
: طـال.

افْتَقَـرَ
: صار فقيرا، افتقر إِلى الأمر: احتاج إِليه، قوله: "على افتقاركم" معناه: مع فَقْرِكم وحاجتِكم.


أنْجَزَ الشيءَ
: أتمَّه. وناجز الشيء : عاجله وأسرع به. وناجزَ العدوَّ : أسرع في قتاله واشتدَّ عليه.

ذهبتْ ريحُكم
: أي انتهت قوّتكم. ذَهاب الريح كِناية عن زَوال القوة والغَلَبة.

الرُّعْـب
: الخَـوف.

العاقبـة
: النهاية، آخر كل شيء.

الطاغيـة :
: الرجل العظيمُ الظلمِ الكثير الطُغْيانِ، والتاء للمبالغة كما في " الداعِيَة ". و" العلاَّمة ". ج طَوَاغٍ.

رَعَـبَ (-َ)
: خاف وفَزِعَ. المصدر: رُعْبٌ .




ب ـ إيضاحات نحوية

1-
لَـمَّا : ظرف للزمان الماضي بمعنى "حينَ " ولهذا تسمى "لـمّا الحِينِيّة".
وهي تقتضي جملتين فعلاهما ماضيان نحو:
لما خرجت من الفصل رأيت صديقاً لي ينتظرني.
وفي القرآن الكريم : قوله تعالى: {فلما نجّاكم إِلى البَرِّ أَعْرَضْتُم }.
وقد تكون الجملة الثانية جملة اسمية مقرونة بإذا الفجائية، أو بالفاء نحو:
قوله تعالى :
(1) {فلما نجّاهم إِلى البر إِذا هم يُشْرِكُون}.

(2) {فلما نجّاهم إِلى البر فَمِنْهُم مُقْتَصِدٌ}.


جـ ـ من الجوانب البلاغية

1-
في قول طارق بن زياد : "أين المفرّ؟" استفهام إنكاري بمعنى النَّفْي، أي لا مفرَّ أمامكم من لقاء العدوّ.

2-
في قوله "البحر من ورائكم، والعدو أمامكم " طِباقٌ ، فقـد قابل بين لفظي "ورائكم"و" أمامكم ".

3-
وفي قوله "أضيع من الأيتام في مأدبة اللئام " كِناية، وهي كناية عن الذِّلَّة والضعف.
4-
وفي قوله "ذهبتْ ريحُكم" كناية، وهي كناية عن الضعف والتفرق.


د ـ ما يستفاد من النص

1-
أن على المسلمين أن يَصبِروا عند حرب عدوِّهم، وأن يَصْدُقوا عند لِقائه.
2-
وأن عليهم _ أيضا_ أن يُنْجِزوا بِسرعة ما عقدوا العزمَ عليه حتى لا يتسرّبَ إليهم الوَهْنُ، ولا يدخل بينهم التَّشَتُّت والتَّفرُّق.

3-
أن على جيش المسلمين أن يستجيبوا لأمر قائدهم، وأن ينفذوا بدقة أوامره التي فيها طاعة للّه تعالى.

المنصور بن أبي عامر
12-12-2008, 08:33 PM
عن أي نار تتحدث يا أخي ?


أرجو أن تعذرني أخي لكن السؤال الأول هو في منتهى
السذاجة .. فإن كان بعض الإسبان هنا يتحدثون ويكتبون بالعربية
وهم بعيدون عن حضارتنا و قيمنا ..فكيف لطارق بن زياد الأمازيغي
الذي عاش في كنف الإسلام أن لا يتكلمها و ينطق بها
و كيف وصل إلى قيادة جيوش الفتوحات الإسلامية إن لم
ينال ثقة العرب و إعجابهم ..... لم أسمع بعد عن عربي في الجيش الإسباني
لا يتقن اللغة الإسباني فكيف بقائد كتيبة


السؤال الثاني كيف علمت أن لطارق عداوة مع العرب و هم الذي
من أتوا بنور الإسلام والحضارة و الدين في وقت كان المغرب
يزرح تحت ظلام الجهل و التخلف ... هل ننكر للعرب هذا ?

لكان بدلا من أن ينتقل لعدوة الأندلس فاتحا من الأولى أن ينقلب على أعدائه
بعد تسلمه لقيادة الجيش الإسلامي الذي لا ننكر أن أغلبه كان متشكلا من
الأمازيغ عند الفتح ...... ألا ترى ذلك ?


¿¿¿

المنصور بن أبي عامر
12-12-2008, 08:46 PM
كيف أثر موسى على طارق و أقنعه بالجهاد ??

فذاك ليس بشيء الغريب .... فطارق بن زياد
لم يتأثر بموسى بن نصير شخصيا إنما ثأثر بالحضارة الإسلامية
و الدين الإسلامي و كرجل مسلم فالجهاد كفرض بالنسبة له لم يكن
يحتاج لمن يدفعه لذلك ... لا أشك أن طارق تتردد لحظة واحدة
عندما سمع أوامر القيادة العليا للإنتقال للضفة الأخرى
و كأمازيغي أيضا فليس من الغريب أن يجمعا جيشا من قومه
الذين يثقون فيه في مدة وجيزة إذا كانت الإمتيازات تبشر بالخير
من وراء ذلك

المنصور بن أبي عامر
12-12-2008, 08:57 PM
بالنسبة للسؤال الأخير
العرب آنذاك كانت منبع الحضارة يا أخي
و دائما كانت موجودة و حلفائها من البلدان المفتوحة
و القوميات الأخرى كانت لا تعد إذا رجعت إلى كتب التاريخ لوجدت ذلك
فهناك الفرس و الأفارقة و الترك و الأقباط و الأمازيغ و سكان ما وراء النهر
و ما إلى ذلك ... وكلها كان ولائها للخلافة الأموية في دمشق قبل فتح الأندلس


...