المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تماثيل اسبانية


ابو عبد الله الجبلي
02-07-2009, 12:57 AM
من الأسئلة التي لم اجد لها جوابا لحد الآن هو لماذا فقد تمثال ابن رشد المنصوب في ادى ساحات قرطبة أنفه في
حين لايزال تمثال مواطنه ابن ميمون سليما معفى
سؤال تذكرته مؤخرا بعد أن كثر الكلام في جارتنا الشمالية عن سحب تماثيل و أنصاب الجنرال فرانكو من الشوارع في اشارة الى أن اسبانيا تخاول البرهنة على القطيعة مع عهدها الديكتاتوري الذي عمر عدة عقود و الذي لاتزال تبعاته تلاحقها لحد الآن
و نحن لانملك الا نفرح لهذه الخطوة في انتظار ان تقف اسبانيا وقفة شجاعة امام تاريخها القديم و الحديث امام المجازر و محاكم التفتيش امام الحرب الكيماوية و أمام مئات الألاف من مواطنينا الذين قتلوا في الحرب الأهلية الإسبانية .
لكن المتأمل للواقع الإسباني سيقتنع لامحالة أن على الإسبان أن يزيلو العديد من الأنصاب و التماثيل من الشوارع لتبرهن لنا كمغاربة أن العقلية الإسبانية قد تغيرت و هذه حقيقة و ليست مجازا على الإطلاق
أقول هذا لأن المدينتين المحتلتين سبتة و مليلية تعجان بالتماثيل المعبرة عن رؤية الإسبان لجيرانهم الجنوبيين .
فعلى سبيل المثال لا الحصر
نجد في وسط مدينة سبتة اي في ساحة حرب افريقيا - المدرسة المرينية الى غاية سنة 1898 - مجموعة من اللوحات الفنية لجنود اسبان يدوسون بخيولهم عدد من المغاربة المنبطحين أرضا و في مدخل ميناء المسافرين نجد منحوتة اخرى أقيمت في السنوات الأخيرة لتذكر المارين عبر الميناء بكون هؤلاء الموروس لن يكونوا أبدا أفضل من ذلك الجائع العار المشوه الذي ينتصب أمام المارين
هذه ليست سوء نية كون اللوحة المصاحبة للتمثال لا تدع مجالا للشك
هذا ليس كل شيء فعلى بعد أمتار توجد منحوتة أخرى تقول للجميع أن اسبانيا هنا الى الأبد
و أخرى في شارع الثقافات الأربع تكرر نفس الفكرة
في مليلية أيضا مارس الفنانون الإسبان هويتهم خيث رسموا في لوحة عملاقة تختل واجهة بناية حكومية تمثل عددا من جيرانهم الجنوبيين راكعين على ركبهم أمام الجنود الإٍسبان الأشاوس
و في ساحة الثقافات المكان الذي عسكر فيه المغاربة محاصرين المدينة/الجزيرة لعدة قرون
وضع الفن الإسباني كلكله بعمل فني لايمت للفن بصلة .

ومن أراد الـتأكد فعليه بزيارة المدينتين المحتلتين و ليأخذ حدره من الأحقاد المتربصة

سفانة عودة
02-07-2009, 09:50 AM
جميل جداً

ليت الصوركانت هنا ..

أشكرك و تحية

ابو عبد الله الجبلي
02-07-2009, 02:47 PM
شكرا على الرد سأعمل على توفيرها قريبا

عبْد العَزيز المَاجدْ
02-07-2009, 09:23 PM
لا زال الحقد متجذرا في لقوبهم أقصد بذلك نصارى الشمال القشتاليين واما أهل الجنوب من الاسبان ففيهم تسامح وقبو للاسلام ولمجد الاندلس وتاريخها بينهم

لأان جلهم اما من اصول عربيه او مدجنين كان اجدادهم على الاسلام او ممن عاشوا الاسلام في عهد المسلمين وعرفوا تسامحه وعدله وخفت لذلك نبرة التعصب في أجيالهم الاحقة والتي نراها اليوم


ولاكن لا ضير سيأتي وم نحز رقاب هؤلاء المارقين ونحرر سبته ومليلة والاندلس كلها بسلطان السيف والعلم تحت راية الجهاد الصافية نصرا لهذا الدين واعزازا له وارجاع كامل حقوقنا التي سلبت


شكرا لكم اخي البجلي موضوع قيم

الفارس الملثم
02-08-2009, 08:51 PM
هذه بعض صور الحقد العنصري

http://www.hinkel-erich.de/drei_t13.jpg

http://www.hinkel-erich.de/600_MAURENTOTER.JPG

http://www.hinkel-erich.de/600_MAURENTOTER2.JPG

http://www.hinkel-erich.de/600_FUGUR_VILDANGOS.JPG

http://www.hinkel-erich.de/astorga_mauro.jpg

http://www.hinkel-erich.de/MAURENTOTER_IN_LOGRONO.JPG

http://www.hinkel-erich.de/Maurentoeter.jpg

http://www.hinkel-erich.de/astorga_mauro1.jpg

http://www.rolfs-reisen.de/hpbimg/conquist.jpg

ابو عبد الله الجبلي
02-09-2009, 11:32 PM
الأخ حميد فهد شكرا لأضافتك الصور

أبو الفدا الأندلسي
02-11-2009, 09:31 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
شكرا لكل الافاضل الذين اثروا الموضوع بمشاركاتهم لكن هل تغطى الشمس بغربال وما تصنع صورهم وتماثيلهم التي ان دلت دلت على همجية ووحشية صارت طبعا متجذرا فيهم ..القوم ايها الافاضل ظل فيهم الاسلام اكثر من ثمانية قرون ثم ابوا الا ان يطفئوا نور الله سبحانه وتعالى الذي اضاء جزيرة الانdلس لكن الغريب انهم اليوم يتكسبون من تراثنا وقصور وماثر اجدادنا رحمهم الله
ما بين امة الاسلام وما بينهم كما بين السماء والارض الا شاهت وجوه العلوج

سفانة عودة
02-12-2009, 03:26 PM
أخي حامد

شكراً لك جزيلاً على إضافة الصور ..!!

لقد ذكرتني بصورة عكسية و هو التمثال الذي يقف أمام أحد مداخل الجامع الأموي في دمشق ، حيث يدوس بجواده الصلبيين ، مع العلم أنه لم يفعل !!

سبحان الله ،

ما أحوجنا للتغيير !!

ابو عبد الله الجبلي
03-15-2009, 10:45 PM
http://deepmorocco.jeeran.com/files/186459.JPG

واجهة مبنى اداري في مدينة مليلية محتلة
تأمل