المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وثيقة انجليزية تكشف كيفية سقوط غرناطة


عبْد العَزيز المَاجدْ
04-16-2008, 12:07 AM
كشف الدكتور خوسيه غوميث سولينيو في المؤتمر الثامن عشر للغة والادب والمجتمع الاسباني الذي اختتم اخيرا في مدينة مالقة، جنوب اسبانيا، عن عثوره على وثيقة انجليزية تؤكد ان سقوط غرناطة الاسلامية والحصار الذي عانت منه المدينة «كان اكثر شراسة مما هو معروف حتى الان».
ومؤلف وثيقة «سقوط غرناطة»
شخص انجليزي متخصص بقوانين الكنيسة ويدعى ويليام ويدمونهام، وكان احد المدعوين لحضور الصلاة والاحتفال في كنيسة سان بابلو بمناسبة سقوط غرناطة الاسلامية.
وتتحدث الوثيقة عن حجم الاسلحة التي كانت بحوزة الغرناطيين ومدى الترف والابهة التي تميزت بها القصور الغرناطية والبلاط الملكي، واثر الحصار الذي فرضته القوات الاسبانية على اهالي مدينة غرناطة، حتى اضطرهم الى أكل الكلاب والقطط. ويخلص الى ان العرب دفعوا ثمنا باهظا للغاية بسقوط آخر جوهرة لهم في اوروبا.
ويذكر المؤلف ان عدد القوات التي حاصرت غرناطة كان اكبر بكثير من عدد القوات الغرناطية، مخالفا بذلك الرواية المتواترة من ان جيش غرناطة كان كبيرا. وتضيف الوثيقة ان «اهالي غرناطة مروا بمعاناة قاسية خلال اعوام الحصار، وقامت القوات الاسبانية بتحطيم وحرق الحقول المجاورة للمدينة، ما تسبب في مجاعة رهيبة بين سكان غرناطة، ولهذا السبب اكلوا الخيول والكلاب والقطط».
وتتعرض الوثيقة ايضا للكنوز الهائلة التي حصل عليها الاسبان بعد الفتح «ففي مسجد غرناطة كان هناك 300 مصباح من الذهب والفضة.. وعثر ملك اسبانيا على كميات هائلة من الذهب وبها بنى الكنيسة مكان المسجد»،. ويذكر المؤلف ايضا «ان جدران احد القصور كانت مبنية من البازلت ومرصعة بالاحجار الكريمة لذلك تم الاستيلاء على كميات هائلة من تلك الجواهر والاحجار الكريمة في قصور غرناطة».
ويذكر المؤلف الانجليزي ان «الملك فرناندو لم يسمح للمسلمين الا بما يستطيع كل واحد منهم ان يحمله على ظهره من حاجات، ما عدا الذهب والفضة والسلاح». ولهذا فان الجيش الاسباني وجد عند دخوله المدينة الآلاف من الاسلحة من سيوف ودروع ومناجيق.
وحسب الوثيقة «تم الاستيلاء على 22000 سيف منها 10000 مطلية بالذهب من الطرفين».
ويشير الدكتور غوميث سولينيو الى ان الوثيقة تذكر ان افتتاح غرناطة تم عام 1491، والصحيح هو 1492، والسبب هو ان السنة الجديدة لدى الانجليز كان تبدأ في 25 مارس (آذار) وليس الاول من شهر يناير (كانون الثاني).
ويذكر الدكتور غوميث سولينيو ملاحظة اخرى وهي ان الوثيقة تشير الى ان سقوط غرناطة تم يوم 1 يناير (كانون الثاني) والصحيح هو يوم 2 اي في اليوم التالي، ويعلل ذلك بأن الملك فرناندو كان قد اعلم قواته المرابطة في مدينة (سانتافي) القريبة من غرناطة يوم 1 يناير بان اتفاق الاستسلام قد تم، وانه سيدخل المدينة في اليوم التالي، اي يوم 2 يناير.
ثم يتساءل الدكتور غوميث سولينيو: كيف يمكن لشخص انجليزي ان يغطي اخبار حرب غرناطة؟ ان السبب في ذلك هو ان الملك فرناندو والملكة ايزابيل كانا قد سعيا الى الحصول على موافقة من البابا اينوثينو الثامن باعلان الحرب الصليبية على غرناطة، وما ان اعلن البابا هذه الحرب حتى هب ملوك اوروبا لمساعدة الجيش الاسباني بارسالهم الفرق العسكرية، ومنها فرقة كبيرة شارك فيها احد اقرباء هنري السابع ملك انجلترا، وكان هؤلاء يعدون الخطط لمهاجمة غرناطة مع الملك فرناندو.
ويختتم الدكتور غوميث سولينيو بحثه حول تبعات سقوط غرناطة فيقول ان انهيار الحكم العربي في هذه المدينة كان له صدى كبير وواسع جدا ليس فقط في اسبانيا وانما في كل اوروبا، فأقيمت الصلوات في العديد من المناطق، ومنها صلوات في انجلترا حيث اقيمت صلاة في ساحة سان بابلو المقابلة للكاتدرائية التي تحمل نفس الاسم، وحضرها اسقف كانتربري واسقف لندن ورئيس بلدية لندن واعضاء المجلس البلدي لتقديم الشكر بهذه المناسبة. كشف الدكتور خوسيه غوميث سولينيو في المؤتمر الثامن عشر للغة والادب والمجتمع الاسباني الذي اختتم اخيرا في مدينة مالقة، جنوب اسبانيا، عن عثوره على وثيقة انجليزية تؤكد ان سقوط غرناطة الاسلامية والحصار الذي عانت منه المدينة «كان اكثر شراسة مما هو معروف حتى الان».
ومؤلف وثيقة «سقوط غرناطة» شخص انجليزي متخصص بقوانين الكنيسة ويدعى ويليام ويدمونهام، وكان احد المدعوين لحضور الصلاة والاحتفال في كنيسة سان بابلو بمناسبة سقوط غرناطة الاسلامية.
وتتحدث الوثيقة عن حجم الاسلحة التي كانت بحوزة الغرناطيين ومدى الترف والابهة التي تميزت بها القصور الغرناطية والبلاط الملكي، واثر الحصار الذي فرضته القوات الاسبانية على اهالي مدينة غرناطة، حتى اضطرهم الى أكل الكلاب والقطط. ويخلص الى ان العرب دفعوا ثمنا باهظا للغاية بسقوط آخر جوهرة لهم في اوروبا.
ويذكر المؤلف ان عدد القوات التي حاصرت غرناطة كان اكبر بكثير من عدد القوات الغرناطية، مخالفا بذلك الرواية المتواترة من ان جيش غرناطة كان كبيرا. وتضيف الوثيقة ان «اهالي غرناطة مروا بمعاناة قاسية خلال اعوام الحصار، وقامت القوات الاسبانية بتحطيم وحرق الحقول المجاورة للمدينة، ما تسبب في مجاعة رهيبة بين سكان غرناطة، ولهذا السبب اكلوا الخيول والكلاب والقطط».
وتتعرض الوثيقة ايضا للكنوز الهائلة التي حصل عليها الاسبان بعد الفتح «ففي مسجد غرناطة كان هناك 300 مصباح من الذهب والفضة.. وعثر ملك اسبانيا على كميات هائلة من الذهب وبها بنى الكنيسة مكان المسجد»،. ويذكر المؤلف ايضا «ان جدران احد القصور كانت مبنية من البازلت ومرصعة بالاحجار الكريمة لذلك تم الاستيلاء على كميات هائلة من تلك الجواهر والاحجار الكريمة في قصور غرناطة».
ويذكر المؤلف الانجليزي ان «الملك فرناندو لم يسمح للمسلمين الا بما يستطيع كل واحد منهم ان يحمله على ظهره من حاجات، ما عدا الذهب والفضة والسلاح». ولهذا فان الجيش الاسباني وجد عند دخوله المدينة الآلاف من الاسلحة من سيوف ودروع ومناجيق.
وحسب الوثيقة «تم الاستيلاء على 22000 سيف منها 10000 مطلية بالذهب من الطرفين».
ويشير الدكتور غوميث سولينيو الى ان الوثيقة تذكر ان افتتاح غرناطة تم عام 1491، والصحيح هو 1492، والسبب هو ان السنة الجديدة لدى الانجليز كان تبدأ في 25 مارس (آذار) وليس الاول من شهر يناير (كانون الثاني).
ويذكر الدكتور غوميث سولينيو ملاحظة اخرى وهي ان الوثيقة تشير الى ان سقوط غرناطة تم يوم 1 يناير (كانون الثاني) والصحيح هو يوم 2 اي في اليوم التالي، ويعلل ذلك بأن الملك فرناندو كان قد اعلم قواته المرابطة في مدينة (سانتافي) القريبة من غرناطة يوم 1 يناير بان اتفاق الاستسلام قد تم، وانه سيدخل المدينة في اليوم التالي، اي يوم 2 يناير.
ثم يتساءل الدكتور غوميث سولينيو: كيف يمكن لشخص انجليزي ان يغطي اخبار حرب غرناطة؟ ان السبب في ذلك هو ان الملك فرناندو والملكة ايزابيل كانا قد سعيا الى الحصول على موافقة من البابا اينوثينو الثامن باعلان الحرب الصليبية على غرناطة، وما ان اعلن البابا هذه الحرب حتى هب ملوك اوروبا لمساعدة الجيش الاسباني بارسالهم الفرق العسكرية، ومنها فرقة كبيرة شارك فيها احد اقرباء هنري السابع ملك انجلترا، وكان هؤلاء يعدون الخطط لمهاجمة غرناطة مع الملك فرناندو.
ويختتم الدكتور غوميث سولينيو بحثه حول تبعات سقوط غرناطة فيقول ان انهيار الحكم العربي في هذه المدينة كان له صدى كبير وواسع جدا ليس فقط في اسبانيا وانما في كل اوروبا، فأقيمت الصلوات في العديد من المناطق، ومنها صلوات في انجلترا حيث اقيمت صلاة في ساحة سان بابلو المقابلة للكاتدرائية التي تحمل نفس الاسم، وحضرها اسقف كانتربري واسقف لندن ورئيس بلدية لندن واعضاء المجلس البلدي لتقديم الشكر بهذه المناسبة. كشف الدكتور خوسيه غوميث سولينيو في المؤتمر الثامن عشر للغة والادب والمجتمع الاسباني الذي اختتم اخيرا في مدينة مالقة، جنوب اسبانيا، عن عثوره على وثيقة انجليزية تؤكد ان سقوط غرناطة الاسلامية والحصار الذي عانت منه المدينة «كان اكثر شراسة مما هو معروف حتى الان».
ومؤلف وثيقة «سقوط غرناطة» شخص انجليزي متخصص بقوانين الكنيسة ويدعى ويليام ويدمونهام، وكان احد المدعوين لحضور الصلاة والاحتفال في كنيسة سان بابلو بمناسبة سقوط غرناطة الاسلامية.
وتتحدث الوثيقة عن حجم الاسلحة التي كانت بحوزة الغرناطيين ومدى الترف والابهة التي تميزت بها القصور الغرناطية والبلاط الملكي، واثر الحصار الذي فرضته القوات الاسبانية على اهالي مدينة غرناطة، حتى اضطرهم الى أكل الكلاب والقطط. ويخلص الى ان العرب دفعوا ثمنا باهظا للغاية بسقوط آخر جوهرة لهم في اوروبا.
ويذكر المؤلف ان عدد القوات التي حاصرت غرناطة كان اكبر بكثير من عدد القوات الغرناطية، مخالفا بذلك الرواية المتواترة من ان جيش غرناطة كان كبيرا. وتضيف الوثيقة ان «اهالي غرناطة مروا بمعاناة قاسية خلال اعوام الحصار، وقامت القوات الاسبانية بتحطيم وحرق الحقول المجاورة للمدينة، ما تسبب في مجاعة رهيبة بين سكان غرناطة، ولهذا السبب اكلوا الخيول والكلاب والقطط».

عبْد العَزيز المَاجدْ
04-16-2008, 12:13 AM
وتتعرض الوثيقة ايضا للكنوز الهائلة التي حصل عليها الاسبان بعد الفتح «ففي مسجد غرناطة كان هناك 300 مصباح من الذهب والفضة.. وعثر ملك اسبانيا على كميات هائلة من الذهب وبها بنى الكنيسة مكان المسجد»،. ويذكر المؤلف ايضا «ان جدران احد القصور كانت مبنية من البازلت ومرصعة بالاحجار الكريمة لذلك تم الاستيلاء على كميات هائلة من تلك الجواهر والاحجار الكريمة في قصور غرناطة».
ويذكر المؤلف الانجليزي ان «الملك فرناندو لم يسمح للمسلمين الا بما يستطيع كل واحد منهم ان يحمله على ظهره من حاجات، ما عدا الذهب والفضة والسلاح». ولهذا فان الجيش الاسباني وجد عند دخوله المدينة الآلاف من الاسلحة من سيوف ودروع ومناجيق.
وحسب الوثيقة «تم الاستيلاء على 22000 سيف منها 10000 مطلية بالذهب من الطرفين».
ويشير الدكتور غوميث سولينيو الى ان الوثيقة تذكر ان افتتاح غرناطة تم عام 1491، والصحيح هو 1492، والسبب هو ان السنة الجديدة لدى الانجليز كان تبدأ في 25 مارس (آذار) وليس الاول من شهر يناير (كانون الثاني).
ويذكر الدكتور غوميث سولينيو ملاحظة اخرى وهي ان الوثيقة تشير الى ان سقوط غرناطة تم يوم 1 يناير (كانون الثاني) والصحيح هو يوم 2 اي في اليوم التالي، ويعلل ذلك بأن الملك فرناندو كان قد اعلم قواته المرابطة في مدينة (سانتافي) القريبة من غرناطة يوم 1 يناير بان اتفاق الاستسلام قد تم، وانه سيدخل المدينة في اليوم التالي، اي يوم 2 يناير.
ثم يتساءل الدكتور غوميث سولينيو: كيف يمكن لشخص انجليزي ان يغطي اخبار حرب غرناطة؟ ان السبب في ذلك هو ان الملك فرناندو والملكة ايزابيل كانا قد سعيا الى الحصول على موافقة من البابا اينوثينو الثامن باعلان الحرب الصليبية على غرناطة، وما ان اعلن البابا هذه الحرب حتى هب ملوك اوروبا لمساعدة الجيش الاسباني بارسالهم الفرق العسكرية، ومنها فرقة كبيرة شارك فيها احد اقرباء هنري السابع ملك انجلترا، وكان هؤلاء يعدون الخطط لمهاجمة غرناطة مع الملك فرناندو.
ويختتم الدكتور غوميث سولينيو بحثه حول تبعات سقوط غرناطة فيقول ان انهيار الحكم العربي في هذه المدينة كان له صدى كبير وواسع جدا ليس فقط في اسبانيا وانما في كل اوروبا، فأقيمت الصلوات في العديد من المناطق، ومنها صلوات في انجلترا حيث اقيمت صلاة في ساحة سان بابلو المقابلة للكاتدرائية التي تحمل نفس الاسم، وحضرها اسقف كانتربري واسقف لندن ورئيس بلدية لندن واعضاء المجلس البلدي لتقديم الشكر بهذه المناسبة. كشف الدكتور خوسيه غوميث سولينيو في المؤتمر الثامن عشر للغة والادب والمجتمع الاسباني الذي اختتم اخيرا في مدينة مالقة، جنوب اسبانيا، عن عثوره على وثيقة انجليزية تؤكد ان سقوط غرناطة الاسلامية والحصار الذي عانت منه المدينة «كان اكثر شراسة مما هو معروف حتى الان».
ومؤلف وثيقة «سقوط غرناطة» شخص انجليزي متخصص بقوانين الكنيسة ويدعى ويليام ويدمونهام، وكان احد المدعوين لحضور الصلاة والاحتفال في كنيسة سان بابلو بمناسبة سقوط غرناطة الاسلامية.
وتتحدث الوثيقة عن حجم الاسلحة التي كانت بحوزة الغرناطيين ومدى الترف والابهة التي تميزت بها القصور الغرناطية والبلاط الملكي، واثر الحصار الذي فرضته القوات الاسبانية على اهالي مدينة غرناطة، حتى اضطرهم الى أكل الكلاب والقطط. ويخلص الى ان العرب دفعوا ثمنا باهظا للغاية بسقوط آخر جوهرة لهم في اوروبا.
ويذكر المؤلف ان عدد القوات التي حاصرت غرناطة كان اكبر بكثير من عدد القوات الغرناطية، مخالفا بذلك الرواية المتواترة من ان جيش غرناطة كان كبيرا. وتضيف الوثيقة ان «اهالي غرناطة مروا بمعاناة قاسية خلال اعوام الحصار، وقامت القوات الاسبانية بتحطيم وحرق الحقول المجاورة للمدينة، ما تسبب في مجاعة رهيبة بين سكان غرناطة، ولهذا السبب اكلوا الخيول والكلاب والقطط».
وتتعرض الوثيقة ايضا للكنوز الهائلة التي حصل عليها الاسبان بعد الفتح «ففي مسجد غرناطة كان هناك 300 مصباح من الذهب والفضة.. وعثر ملك اسبانيا على كميات هائلة من الذهب وبها بنى الكنيسة مكان المسجد»،. ويذكر المؤلف ايضا «ان جدران احد القصور كانت مبنية من البازلت ومرصعة بالاحجار الكريمة لذلك تم الاستيلاء على كميات هائلة من تلك الجواهر والاحجار الكريمة في قصور غرناطة».
ويذكر المؤلف الانجليزي ان «الملك فرناندو لم يسمح للمسلمين الا بما يستطيع كل واحد منهم ان يحمله على ظهره من حاجات، ما عدا الذهب والفضة والسلاح». ولهذا فان الجيش الاسباني وجد عند دخوله المدينة الآلاف من الاسلحة من سيوف ودروع ومناجيق.
وحسب الوثيقة «تم الاستيلاء على 22000 سيف منها 10000 مطلية بالذهب من الطرفين».
ويشير الدكتور غوميث سولينيو الى ان الوثيقة تذكر ان افتتاح غرناطة تم عام 1491، والصحيح هو 1492، والسبب هو ان السنة الجديدة لدى الانجليز كان تبدأ في 25 مارس (آذار) وليس الاول من شهر يناير (كانون الثاني).
ويذكر الدكتور غوميث سولينيو ملاحظة اخرى وهي ان الوثيقة تشير الى ان سقوط غرناطة تم يوم 1 يناير (كانون الثاني) والصحيح هو يوم 2 اي في اليوم التالي، ويعلل ذلك بأن الملك فرناندو كان قد اعلم قواته المرابطة في مدينة (سانتافي) القريبة من غرناطة يوم 1 يناير بان اتفاق الاستسلام قد تم، وانه سيدخل المدينة في اليوم التالي، اي يوم 2 يناير.
ثم يتساءل الدكتور غوميث سولينيو: كيف يمكن لشخص انجليزي ان يغطي اخبار حرب غرناطة؟ ان السبب في ذلك هو ان الملك فرناندو والملكة ايزابيل كانا قد سعيا الى الحصول على موافقة من البابا اينوثينو الثامن باعلان الحرب الصليبية على غرناطة، وما ان اعلن البابا هذه الحرب حتى هب ملوك اوروبا لمساعدة الجيش الاسباني بارسالهم الفرق العسكرية، ومنها فرقة كبيرة شارك فيها احد اقرباء هنري السابع ملك انجلترا، وكان هؤلاء يعدون الخطط لمهاجمة غرناطة مع الملك فرناندو.
ويختتم الدكتور غوميث سولينيو بحثه حول تبعات سقوط غرناطة فيقول ان انهيار الحكم العربي في هذه المدينة كان له صدى كبير وواسع جدا ليس فقط في اسبانيا وانما في كل اوروبا، فأقيمت الصلوات في العديد من المناطق، ومنها صلوات في انجلترا حيث اقيمت صلاة في ساحة سان بابلو المقابلة للكاتدرائية التي تحمل نفس الاسم، وحضرها اسقف كانتربري واسقف لندن ورئيس بلدية لندن واعضاء المجلس البلدي لتقديم الشكر بهذه المناسبة
.
http://www.altareekh.com/vb/images/smilies/1%20(67).gif
http://www.altareekh.com/vb/images/smilies/1%20(67).gif
http://www.altareekh.com/vb/images/smilies/1%20(108).gif

خديجة هلال
11-13-2008, 07:13 PM
وثيقة من الأهمية بما كان .. ادهشتني العزة التي كان يعيش فيها المسلمون اكثر مما اندهشت لوحشية جيش غرناطة .. فهو امر ليس بالمستبعد و لا بالغريب .
.. للامانة لم اقرا الوثيقة كاملة لكن تبين لي ان فيها اجزاءا معادة مرات عديدة ..
بارك الله فيك اخي الاندلسي..

إبن الافطس
11-26-2008, 12:08 AM
يعلم الله كم تقطع قلبي حزنا و أسى لما قرأت موضوعك و ما أوردته الوثيقة من جوع أهل قرطبة حتى أكل الكلاب و القطط هذا ما علمناه و ماأخفي أكثر و ربما قد كانوا قد أكلوا لحوم أمواتهم من الجوع و الله كم إمتلا القلب غيضا و ألم لما ذكرت تلك الصلوات الكفرية التي أقامها أعداء الملة عشاق الشرك و التثليث فرحا بسقوط حضارة كم إفتخر من قدمها و تبجح بها بين قومه
و الله الذي لا إله غيره إن التاريخ ليعيد نفسه فإنها سنن و قوانين ثابتة لا تتبدل
ذكرت للتو ما يحدث لأخوتنا الفلسطنيين في غزة و المجاعة المحدقة بهم
حتى نقل بعضهم أنهم أصبحوا يتقاسمون الطعام مع البهائم
أين أنتم يا مسلمين أين أنتم يا عرب هل تريدون أن يحدث لغزة كما حدث لقرطبة ؟؟ تبا لكم و لأنفسكم الخبيثة قوموا و انصروهم
نأكل ملأ بطوننا و ننام ملأ جفوننا و يجامع الرجل إمرأته و يحقق لذته القصوى - كالبهيمة لا فرق-
و الله و نشهد الله لن يهنأ لنا بال حتى تعود لنا قدسنا و غزتنا و فلسطيننا
و أندلسنا

ابن الأندلس
11-27-2008, 11:01 AM
محنة عظيمة عاشها الأندلسيون ايام الحصار والنصارى يحيطون بالمدينة .. جزى الله اجدادنا المسلمين كل خير عن دفاعهم عن دينهم وعقيدتهم ثم دفاعهم عن أرضهم وعزتهم فهذه الوثيقة ستبقى شاهدا على مر العصور

awsuja
01-06-2009, 10:00 PM
انا لم اجد فى هذه الوثيقه اى شىء يدل على عزه للمسلمين فى تلك الفتره بل سمحوا لاعدائهم ان يسلبوهم الارض والحضاره وكل القيم

فى اواخر ايام الاندلس تبين لى ان الناس فى ذلك الزمان كانت متخمه بالمال والذهب ولم يستخدموه فى حمايه انفسهم.

قراءه التاريخ تتطلب عين محايده لاستكشاف الاخطاء وابرازها ان كنا نريد ان نتعلم اما ان كنا نريد ان نتغنى بالاطلال وبالماضى فاننا كمن يتجرع حقنه مخدره

المهلب بن أبي صفرة
06-29-2009, 07:07 PM
أنا أتفق مع الأخ awsuja فلا يوجد أي مظهر من مظاهر العزة في النهاية عدا مدافعة الامير موسى من أبي غسان عن المدينة ثم استشهاده وحيدا ! بل نرى الذهب و الترف و هي من اسباب السقوط , لو كانت هناك عزة لثار الشعب الغرناطي على الخائن و بايعوا الأمير موسى و حاربوا معه و لكن هذا تقدير العزيز الحكيم .

الأندلسي 44
07-19-2009, 05:44 AM
يعطيك العافية اخي الأندلسي على هذه الوثيقة الرائعة التي تمثل حقبة حساسة جداً .. من تاريخ الأندلس المجيد ..

شكراً جزيلاً لك

حمزة الكتاني
08-11-2009, 12:43 AM
شئ مؤلم والله...جزاك الله خيرا، نفيس جدا، وتستنتج منه دلالات كثيرة، وما بالعهد من قدم...اللهم أعز الإسلام والمسلمين بمنك، واجبر كسرنا يا الله...

ولاّدة بنت المستكفي
08-11-2009, 05:00 PM
محزنة جداً هذه الوثيقة ...

يخيل للقارئ أن زمان الحضارة للأمة الإسلامية قد انتهى بتلك الجرائم الإنسانية والحضارية.. وقل ماشئت!


فهل سيكون لنا عودة ؟؟ الله وحده هو الذي يعلم

حمرة الورد
08-11-2009, 06:31 PM
صدقه ام الملك عبدالله الصغير حين قالت ( ابكي كما تبكي النساء )
موضوع تسيل له الدموع فسقوط غرناظه هو اول الانهيار والان نحن ننتظر نهايه فلسطين
شكرا لك سيدي وتقبل مروري

ولاّدة بنت المستكفي
08-11-2009, 06:39 PM
بل ننتظر فجراً جديداً للإسلام استمساكاً برحمة الله، وبعداً عن اليأس فإنه لاييأس من روح الله إلا القوم الكافرون.

ولا يعني هذا الفأل أن نكتف أيدينا.. بل نسعى كي يصلح كل مسلم منا نفسه وأهله وبيته ومن هنا يخرج النصر لأطراف الدنيا ..

والله وحده هو المستعان وعليه التكلان ولاحول ولاقوة لنا إلا به سبحانه ..

الاسلام قادم بقوة
08-12-2009, 12:42 PM
رحم الله اخواننا المسلمين الاندلوسيين الذين قدموا لنا الشئ الكثير

ولكن الايام دول والعاقبة للمتقين