صقر قريش
04-23-2008, 08:21 PM
(27)
يتطرق هاذا الموضوع للآثار الإسلامية في الأندلس, و لقد كتب عنها المؤرخون في العصر الحديث من أمثال الأستاذ محمد عبدالله عنان و الدكتور حسين مؤنس و بعض المؤرخين في العصر الحديث, و لكن أكثرهم توسعا لها كان الأستاذ محمد عبدالله عنان الذي كان أحد مراجعنا في هذا الموضوع, و لكن لم يدرك الأستاذ عنان و الدكتور مؤنس الإكتشافات الأخيرة التي تمت في الأندلس و بعض الآثار كانت مكتشفة من أيامهما لكنها كانت مهملة في وقت ما و بعضها لم يكن يعرف تاريخه و بعضه يصعب الوصول إليه, و لكن مع الإكشافات الأخيرة و سهلة الطرق استطعت و لله الحمد التوصل إلى بعض هذه الآثار و التي انقلها إليكم هنا, و لن أتحدث عن الإكتشافات الأخيرة بل سأتحدث عن الآثار كلها إن شاء الله بشئ من التفصيل.
لمحة تاريخية:
دخل المسلمون الأندلس 92هـ/ 711م بقيادة موسى بن نصير و طارق بن زياد, و استمرت فترة الفتح ثلاث سنوات, و قد قسم تاريخ الأندلس إلى عدة فترات و كانت الأولى هي عهد الفتح, ثم تبعتها فترة الولاةالتي مر عليها 22 حاكما و استمرت هذه الفترة من 95 هـ بدءا بعبد العزيز بن موسى بن نصير و مرورا بالسمح بن مالك الخولاني و عنبسة الكلبي و عبد الرحمن الغافقي إلى يوسف بن عبد الرحمن الفهري الذي انتهى حكمه بدخول عبد الرحمن بن معاوية بن هشام (( الداخل )) سنة 138 هـ, إيذانا بدخول عصر الإمارة.
((الملقب بصقر قريش
http://www.ii1i.com/uploads/fb819d0c2a.gif
و قد مر على هذا العصر 8 حكام بدأه الداخل و جاء من بعده ابنه هشام(( الرضا)) ثم ابنه الحكم الأول (( الربضي)), ثم ابنه عبد الرحمن الأوسط ثم محمد بن عبد الرحمن ثم المنذر بن محمد ثم أخوه عبد الله بن محمد و جاء من بعده حفيده عبد الرحمن الناصر الذي حكم سنة 300 هـ إلى سنة 350 هـ, و كان تحويله للحكم في الأندلس من عصر الإمارة إلى عصر الخلافة سنة 326 هـ من أهم أعماله, و قد كان فترة حكمه هي العصر الذهبي في الأندلس, و خلفه من بعده ابنه الحكم(( المستنصر بالله)) الذي كان خير خلف لخير سلف, توفي الحكم و قد خلف من ورائه ابنه ذو الإثني عشر عاما هشام المؤيد بالله, و في هذا العهد بدأ عهد الدولة العامرية التي لم تلغي الخلافة في الأندلس و هي نسبة إلى محمد بن أبي عامر المعافري(( المنصور)) الذي يعد من أقوى الحكام الذين مروا على الأندلس و أكثرهم جهادا, و كانت فترته هي من أقوى فترات الحكم الإسلامي في الأندلس إن لم تكن الأقوى, و تبعه من بعده ابنه الحاجب عبدالملك (( المظفر)), و تلاه أخوه عبدالرحمن (( شنجول)) الذي كان أحد أسباب قيام ملوك الطوائف, و قد شهدت نهاية فترة الخلافة الأموية هو نزاع الأمويين أنفسهم على الحكم, فمرّ على هذه الفترة الكثير من الخلفاء في فترة قصيرة جدا و هم الخليفة المهدي ثم عاد المؤيد بالله للحكم ثم المستعين و الناصر و المأمون و المقلي و المستظهر بالله و المستكفي ثم هشام بن محمد بن عبد الله, و سبب هذا النزاع قيام ملوك الطوائف, فقد قام بنو هود (عرب) بالإستقلال بشمال شرق الأندلس في سرقسطة, و بنو رزين ( بربر) بشنتمرية, و بنو حمود ( عرب) الذين استقلوا بقرطبة و مالقة و الجزيرة الخضراء, و العامريون استقلوا ببلنسية و دانية و جزر البليار شرق البلاد, و بنو الأفطس ( بربر) في وسط غرب الأندلس في بطليوس, و بنو عباد ( عرب )بإشبيلية بجنوب الأندلس, و بنو جهور بقرطبة, و بنو ذي النون في وسط الأندلس بطليطلة, و بنو يحيى في جنوب غرب الأندلس في لبلة, و بني مزين في باجة و شلب غرب الأندلس و بني مناد في غرناطة و بني برزال في قرمونة جنوب الأندلس و بني دمّر في مورور و بني خزرون في أركش و بني يفرن في رندة استمر هذا العهد الذي كان أبرز من مر عليه المعتمد بن عباد ملك أشبيلية, إلى أن دخل المرابطون الذين أطاحوا بملوك الطوائف سنة 495 هـ بقيادة يوسف بن تاشفين, و توالى حكام المرابطين من عام 500 هـ إلى قيام دولة الموحدين الذين دخلوا الأندلس على يد أميرهم عبد المؤمن بن علي و توالى حكام الموحدين الذين مر عليهم أحد أفضل الحكام في تاريخ الأندلس و هو المنصور الموحديّ الذين انتصر في معركة فاصلة بين المسلمين و النصارى في معركة الأرك, إلى أن جاءت معركة العقاب التي قادي الناصر الموحديّ و قد كانت هذه المعركة بداية سقوط الأندلس. بدأ بعد هذا الزمن عصر بني مرين الذين كانوا من الأسباب التي أخرت سقوط الأندلس, و عصر ملوك بني الأحمر الذين سقطت في بداية عهدهم أكبر جزر البليار ميورقة و قرطبة و بلنسية و مرسية و دانية و جيان و شاطبة و اشبيلية و مرسية, و قد كانت فترة حكم بني الأحمر أكثر من 250 سنة, و في أواخر فترة بني الأحمر اتحدت مملكة قشتالة و مملكة أراجون بزواج تم بين ملكيها فرناندو و ايزابيل, الذين سقطت على يديهم آخر معاقل المسلمين في الأندلس (( غرناطة )) سنة 1492 م و بهذا سقطت الأندلس و بدأت بعد فترة قصير محاكم التفتيش التي أبادت المسلمين في الأندلس طوال مئات السنين.
هاذي بعض صور التي تبين لنا مداء جمال بصمات وضعه قوم كانو في مامضى
يرون بلادهم احد اعرق الحضارت في العالم
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/medium/DSC079_37.JPG
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/medium/DSC09718.JPG
بنيت هذه القصبة على مراحل مابين القرن الحادي عشر و القرن الخامس عشر الميلادي, و تقع على أعلى مرتفع من جبل الحمراء, و كانت هي المركز العسكري و مركز الحماية للقصر, و كانت تعرف في حينها بالقصبة الجديدة لأنه كانت توجد قصبة أخرى في حي البيّاسين و كانت تعرف بالقصبة القديمة. تحتوي القصبة على ثمانية أبراج, ففي القسم الشمالي من القصبة يقع برج الأشراف ( دي لو إيدالقوس), و برج الحراسة ( دي لا فيلا) و هو برج مربع عرض كل جانب منه 16 م و ارتفاعة 26.80, و يعتبر هذا البرج رمزا للقصبة لأنه في واجهتها,
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/medium/DSC07736.JPGبرج البارود
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/medium/DSC09824.JPGحي البيّاسين مع ساعات الصباح الأولى
أما البرج الغربي فهو برج السلطانة
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/medium/DSC07737.JPGبرج السلطانة أسفل الصورة على اليمين
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/medium/DSC07719.JPGبرج التكريم يمين الصورة و البرج المهدوم على اليسار
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/medium/DSC07733.JPG
البرجين من داخل القصبة و تظهر في الصورة أساسات البيوت و المساكن
يتطرق هاذا الموضوع للآثار الإسلامية في الأندلس, و لقد كتب عنها المؤرخون في العصر الحديث من أمثال الأستاذ محمد عبدالله عنان و الدكتور حسين مؤنس و بعض المؤرخين في العصر الحديث, و لكن أكثرهم توسعا لها كان الأستاذ محمد عبدالله عنان الذي كان أحد مراجعنا في هذا الموضوع, و لكن لم يدرك الأستاذ عنان و الدكتور مؤنس الإكتشافات الأخيرة التي تمت في الأندلس و بعض الآثار كانت مكتشفة من أيامهما لكنها كانت مهملة في وقت ما و بعضها لم يكن يعرف تاريخه و بعضه يصعب الوصول إليه, و لكن مع الإكشافات الأخيرة و سهلة الطرق استطعت و لله الحمد التوصل إلى بعض هذه الآثار و التي انقلها إليكم هنا, و لن أتحدث عن الإكتشافات الأخيرة بل سأتحدث عن الآثار كلها إن شاء الله بشئ من التفصيل.
لمحة تاريخية:
دخل المسلمون الأندلس 92هـ/ 711م بقيادة موسى بن نصير و طارق بن زياد, و استمرت فترة الفتح ثلاث سنوات, و قد قسم تاريخ الأندلس إلى عدة فترات و كانت الأولى هي عهد الفتح, ثم تبعتها فترة الولاةالتي مر عليها 22 حاكما و استمرت هذه الفترة من 95 هـ بدءا بعبد العزيز بن موسى بن نصير و مرورا بالسمح بن مالك الخولاني و عنبسة الكلبي و عبد الرحمن الغافقي إلى يوسف بن عبد الرحمن الفهري الذي انتهى حكمه بدخول عبد الرحمن بن معاوية بن هشام (( الداخل )) سنة 138 هـ, إيذانا بدخول عصر الإمارة.
((الملقب بصقر قريش
http://www.ii1i.com/uploads/fb819d0c2a.gif
و قد مر على هذا العصر 8 حكام بدأه الداخل و جاء من بعده ابنه هشام(( الرضا)) ثم ابنه الحكم الأول (( الربضي)), ثم ابنه عبد الرحمن الأوسط ثم محمد بن عبد الرحمن ثم المنذر بن محمد ثم أخوه عبد الله بن محمد و جاء من بعده حفيده عبد الرحمن الناصر الذي حكم سنة 300 هـ إلى سنة 350 هـ, و كان تحويله للحكم في الأندلس من عصر الإمارة إلى عصر الخلافة سنة 326 هـ من أهم أعماله, و قد كان فترة حكمه هي العصر الذهبي في الأندلس, و خلفه من بعده ابنه الحكم(( المستنصر بالله)) الذي كان خير خلف لخير سلف, توفي الحكم و قد خلف من ورائه ابنه ذو الإثني عشر عاما هشام المؤيد بالله, و في هذا العهد بدأ عهد الدولة العامرية التي لم تلغي الخلافة في الأندلس و هي نسبة إلى محمد بن أبي عامر المعافري(( المنصور)) الذي يعد من أقوى الحكام الذين مروا على الأندلس و أكثرهم جهادا, و كانت فترته هي من أقوى فترات الحكم الإسلامي في الأندلس إن لم تكن الأقوى, و تبعه من بعده ابنه الحاجب عبدالملك (( المظفر)), و تلاه أخوه عبدالرحمن (( شنجول)) الذي كان أحد أسباب قيام ملوك الطوائف, و قد شهدت نهاية فترة الخلافة الأموية هو نزاع الأمويين أنفسهم على الحكم, فمرّ على هذه الفترة الكثير من الخلفاء في فترة قصيرة جدا و هم الخليفة المهدي ثم عاد المؤيد بالله للحكم ثم المستعين و الناصر و المأمون و المقلي و المستظهر بالله و المستكفي ثم هشام بن محمد بن عبد الله, و سبب هذا النزاع قيام ملوك الطوائف, فقد قام بنو هود (عرب) بالإستقلال بشمال شرق الأندلس في سرقسطة, و بنو رزين ( بربر) بشنتمرية, و بنو حمود ( عرب) الذين استقلوا بقرطبة و مالقة و الجزيرة الخضراء, و العامريون استقلوا ببلنسية و دانية و جزر البليار شرق البلاد, و بنو الأفطس ( بربر) في وسط غرب الأندلس في بطليوس, و بنو عباد ( عرب )بإشبيلية بجنوب الأندلس, و بنو جهور بقرطبة, و بنو ذي النون في وسط الأندلس بطليطلة, و بنو يحيى في جنوب غرب الأندلس في لبلة, و بني مزين في باجة و شلب غرب الأندلس و بني مناد في غرناطة و بني برزال في قرمونة جنوب الأندلس و بني دمّر في مورور و بني خزرون في أركش و بني يفرن في رندة استمر هذا العهد الذي كان أبرز من مر عليه المعتمد بن عباد ملك أشبيلية, إلى أن دخل المرابطون الذين أطاحوا بملوك الطوائف سنة 495 هـ بقيادة يوسف بن تاشفين, و توالى حكام المرابطين من عام 500 هـ إلى قيام دولة الموحدين الذين دخلوا الأندلس على يد أميرهم عبد المؤمن بن علي و توالى حكام الموحدين الذين مر عليهم أحد أفضل الحكام في تاريخ الأندلس و هو المنصور الموحديّ الذين انتصر في معركة فاصلة بين المسلمين و النصارى في معركة الأرك, إلى أن جاءت معركة العقاب التي قادي الناصر الموحديّ و قد كانت هذه المعركة بداية سقوط الأندلس. بدأ بعد هذا الزمن عصر بني مرين الذين كانوا من الأسباب التي أخرت سقوط الأندلس, و عصر ملوك بني الأحمر الذين سقطت في بداية عهدهم أكبر جزر البليار ميورقة و قرطبة و بلنسية و مرسية و دانية و جيان و شاطبة و اشبيلية و مرسية, و قد كانت فترة حكم بني الأحمر أكثر من 250 سنة, و في أواخر فترة بني الأحمر اتحدت مملكة قشتالة و مملكة أراجون بزواج تم بين ملكيها فرناندو و ايزابيل, الذين سقطت على يديهم آخر معاقل المسلمين في الأندلس (( غرناطة )) سنة 1492 م و بهذا سقطت الأندلس و بدأت بعد فترة قصير محاكم التفتيش التي أبادت المسلمين في الأندلس طوال مئات السنين.
هاذي بعض صور التي تبين لنا مداء جمال بصمات وضعه قوم كانو في مامضى
يرون بلادهم احد اعرق الحضارت في العالم
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/medium/DSC079_37.JPG
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/medium/DSC09718.JPG
بنيت هذه القصبة على مراحل مابين القرن الحادي عشر و القرن الخامس عشر الميلادي, و تقع على أعلى مرتفع من جبل الحمراء, و كانت هي المركز العسكري و مركز الحماية للقصر, و كانت تعرف في حينها بالقصبة الجديدة لأنه كانت توجد قصبة أخرى في حي البيّاسين و كانت تعرف بالقصبة القديمة. تحتوي القصبة على ثمانية أبراج, ففي القسم الشمالي من القصبة يقع برج الأشراف ( دي لو إيدالقوس), و برج الحراسة ( دي لا فيلا) و هو برج مربع عرض كل جانب منه 16 م و ارتفاعة 26.80, و يعتبر هذا البرج رمزا للقصبة لأنه في واجهتها,
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/medium/DSC07736.JPGبرج البارود
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/medium/DSC09824.JPGحي البيّاسين مع ساعات الصباح الأولى
أما البرج الغربي فهو برج السلطانة
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/medium/DSC07737.JPGبرج السلطانة أسفل الصورة على اليمين
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/medium/DSC07719.JPGبرج التكريم يمين الصورة و البرج المهدوم على اليسار
http://www.travel4arab.com/photo/data/500/medium/DSC07733.JPG
البرجين من داخل القصبة و تظهر في الصورة أساسات البيوت و المساكن