مات المنصور في 27 رمضان سنة 392 هـ وذلك أثناء رجوعه من حملة له على إمارة قشتالة وقيل بأنه جرح ومات متأثرا بجراحه .
ولاشك أن وفاة المنصور قد أحدثت في الأوساط المسيحية موجة عارمة من الفرح بدليل أن الحوليات اللاتينية التي يكتبها الرهبان في الكنائس والأديرة قد أهتمت بتسجيل هذا الحادث ،
فكتب : (( وفي سنة 1002 م مات المنصور وذهب إلى الجحيم )) والله لن ينساه نصارى الأندلس أبدا .
دفن المنصور بصحن قصره في مدينة سالم وقد استحق هذا البطل المسلم أن ينقش على قبره هذه الأبيات :
آثاره تنبيك عن أخبــاره حتى كأنك بالعيـــان تراه
تالله لا يأتي الزمان بمثله أبدا ولا يحمي البلاد سواه
رحم الله المنصور وغفرله وأسكنه الفردوس الأعلى والله لإنها سيرة تكتب بالذهب ، سيرة بطل وهب حياته للجهاد في سبيل الله فسبعة وخمسين غزوة في حياته لهي شاهدة له على حفظه للأمانة وصونه لبلاد المسلمين من المعتدين
[/size]
التوقيع
ولكن أرضي لا عدمت فكاكها ... من الأسر في أيدي العلوج الغواصب
لئن ظفرت تلك الكلاب بأكلها ... فبعد يكون للعروق الضوارب
أحين تفاني أهلها طوع فتنة ... يضرم فيها ناره كل حاطب
وأضحت بها أهواؤهم وكأنما ... مذاهبهم فيها اختلاف المذاهب
تخب بهم قب يطيل صهيلها ... بأرض أعيادهم نياح النوادب
آخر تعديل الفارس الملثم يوم 01-18-2009 في 03:41 PM.
والقلعه هل هي قلعة مدينة سالم التاريخيه ام غيرها !!
واخيرا صور التمثال ومن ورائه البيت الصغير ماهو بالضبط هل بداخله قبر المنصور !!
ارجو توضيح جميع الصور ان امكن عزيزي وشكرا لك
التوقيع
موقع الأندلس التاريخي على النت :
هذا الموقع يحمل على عاتقه تذكير الأمة بفضل حضارة الاندلس والتي اعطت للعالم الكثير في جميع شتى علوم الحياة
فالغرب لولا الاندلس ماعرفوا عصر النهضه هم اخذوا تراث اجدادنا بالاندلس وطوروه واسسوا عليه نواة عصر النهضة والاختراعات
ومن اجل ذلك نحن نهدف لاحياء قضية الاندلس المسلمة وحقنا بالرجوع لها من جديد فهي ارض الاجداد وحقنا التاريخي وان طال الامد
عودا حميدا أخي الأندلسي بالنسبة للقلعة فاسمها قلعة المنصور و أما مكان دفنه بالتحديد فهو مختفي بتاتا وأتحدى أي أحد يعرف مكانه بالضبط، لكن هناك روايتان أولاهما أنه دفن بداره بمدينة سالم و الثانية أنه دفن بالمسجد الذي تحول لكنيسة و أغلب الظن أنه دفن بفناء داره و هو المعروف بكلتنصور، أما القلعة الموجودة فقد بنيت على أنقاض القلعة الأصلية و أنا أشرت بالصور علي منطقة دفن المنصور لكن مكان دفنه يبقى لغزا محيرا لحد الآن و الحمد لله على ذلك لكان نبش من عهد بعيد
سعدي وحزمي والمهند والقنا :: ومقادر بلغت وحال حائلُ
ان الملوك مع الزمان كواكبٌ :: نجم يطالعنا ونجم آفلُ
والحزم كل الحزم ألا يغفلوا :: أيروم تدبير البرية غافلُ ؟!
ويقول قوم سعده لاعقله :: خير السعادة ماحماها العاقلُ