نحو مجد جديد
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي الأندلسي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحيه إلى كل أندلسي وكل مسلم يحب حضارة الإسلام التي أينما حطت أثمرت ثمار طيبة يانعة هكذا هو المسلم أينما حل خلف ورائه الخير الكثير ويأتي من بعده أناس يستخدون ويجترون مجده من غير أبناء جلدتنا وأما نسله الطيب فهم أولى وأهل بأن يستمر عطائه بوجودهم وذلك لا يكون بالتذكر فقط بل بالإنتشار في كل رقعة وأرض نحب أن تكون إسلامية لكي نؤثر على غيرنا , العالم كبير وأهل الخير كثيرون الذين يهتمون لأمر أمتهم ويدون للمجد القديم أن يعود وإن أردنا ذلك فعينا الإنتشار والتأثير بمن حولنا بالصدق والأمانة وحسن التعامل ومن بعد ذلك بالدعوة , فنجد بعدها أن إمتداد رقعة الإسلام زاد بسرعة لأن جهودنا تكثفت ولأن الهدف حددناه , والثمرة في الدنيا لمن أراد الدنيا وللآخرة لمن أراد الآخرة وللدارين أيضا لمن أخلص في عمله , الدعوة شيء من أهم الأشياء التي تعيد مجد الإسلام فتجد الدكتور والبرفسور والرئيس والمحافظ يدخلون الإسلام ونبني مجدنا من جديد , هكذا نعود لما كنا عليه أما بالسلاح والعتاد فهذا يريد جهدا أكبر وعليه فإن السلطة الفردية في هذا الزمان والتشتت غير قادرة للعمل على هذا المنهج , المنهج الحقيقي التشتت والإنتشار في كل أرض نرى أن علاقتها مع المسلمين تزيد المسلمين منعة وقوة , أنظر إلى نهج الأنبياء والمرسلين أخذوا بقوة الدنيا والآخرة , فتجد الأنبياء يتزوجون من أبناء السادة لماذا لأنه قوة فوق قوة قوة الدنيا زادت مع قوة الحق فهذا يعقوب تزوج بنت كبير أرضهم مع شرفهم فهم أيضا ذوو مكانة من قبل زواجهم ببنات السادة وهذا محمد عليه الصلاة والسلام يتزوج بخديجة ويدعو العمرين ليعز الإسلام هو عزيز ولكنه فكر عليه الصلاة والسلام بأن هذا يزيد الإسلام قوة ومكانة , لذلك يجب علينا نحن الأجيال لتي لم يكتب لها أن تقوم بالجهاد في السلاح أنجعل القوى العظمى في صفنا ونبذل في ذلك كل نفيس وغالي وبالأسلوب الجميل المتمكن ندعو للإسلام فنصل إلى القمة والتوحيد والعزة والنصرة فتجتمع نصرة الواحد الأحد ولا يضاهيها نصرة مع نصرة علية القوم ولا ننسى أيضا الشعوب فهم أصحاب القرار وذلك بنشر مساجدنا ودعاتنا ويمتد النصر جالبا النصر . اللهم أعز أمة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم